x
#

" ويلز" والعلاقة الأميريكية الأردنية

Share

 قالت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في المملكة الأردنية الهاشمية أليس جي ويلز إن أعين العالم ترنو الآن إلى الأردن «وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني إن الحرب ضد داعش هي حرب بين المعتدلين من كل دولة ودين وثقافة، ضد أولئك الذين يؤمنون بأدنى أشكال التطرف وعدم التسامح والعنف التي شهدها العالم منذ قرون».
 وأضافت :سنبقى دائماً مدينين للمقاتلين والمقاتلات الأردنيين والأمريكيين الذين يخاطرون بحياتهم لضمان انتصارنا في هذه المعركة.
 وأوضحت ويلز في محاضرة ألقتها مساء امس الاربعاء بدعوة من منتدى الفكر العربي في المركز الثقافي الملكي تحت عنوان «الأردن والولايات المتحدة: التحديات المشتركة والطريق الى المستقبل»ان داعش متأهبة ولا تبعد عنا سوى مئات الأميال لتجيب على هذا السؤال بلا مدوّية.
وعلى النقيض من إيماننا بقوة التعليم والتنمية الاقتصادية والمشاركة المدنية في رفع سوية المجتمع، نجد أن داعش تحكم من خلال الترهيب والإكراه الوحشي لتقدم فقط مستقبلاً مظلماً لشعوب هذه المنطقة.
 وأشارت الى انه وبسبب عمق التزامنا المشترك بهذه القيم تراهن الولايات المتحدة الأمريكية بالكثيرعلى مستقبل الأردن لأن الأردن الذي نستثمر به أمة مميزة، ولا يوجد رد أفضل على وعود التطرف الكاذبة والمستقبل المروّع الذي تعد به داعش من النموذج القوي الذي يقدمه نجاح الأردن،مؤكدة إن الفوز بهذه الحرب لن يكون سهلاً، وكما قال قادتنا، هي حرب ستدوم لأجيال وحرب سوف تحسمها شعوب هذه المنطقة،وهي حرب نعلم أنه يمكن للولايات المتحدة أن تلعب بها دورالداعم فقط.
وحول العلاقة الاردنية الامريكية قالت :استخدم الكثيرون خلال الخمس والستين سنة الماضية تعبير (صداقة) ليصفوا به العلاقة المميزة بين الولايات المتحدة والأردن، وهي كلمة لا تتردد كثيراً في سياق الدبلوماسية الدولية، غير أنها برأيي أفضل وصف لعلاقتنا.
واضافت ،الواقع أن جذور صداقتنا تنبع من القيم المشتركة  بالإيمان أن الديمقراطية يمكن أن تنجح في أي مجتمع، وليس فقط في المجتمعات الغربية، وبأن الجميع يستحقون فرصاً متساوية لبناء حياة أفضل لأنفسهم ولأبنائهم، وبأن كرامة الإنسان وفضيلة التسامح جديرتان بالاحترام،مبينة ان الاردن كان محل تقدير دائم من الولايات المتحدة لتجسيده لهذه القيم، سيما الآن وخاصة في منطقة لا زالت تواجه مستقبلا غير واضح المعالم كهذا.
وقالت ان الاردنيين هم الأدرى بأن هذه القيم معرضة للخطر اليوم، ويلزم الدفاع عنها. .هذه القيم هي التي ضحى الطيار الشجاع الملازم الشهيد معاذ الكساسبة بحياته دفاعاً عنها، ومرة أخرى أتقدم نيابة عن الرئيس أوباما والشعب الأمريكي بأحر التعازي لعائلته وأشارككم بالدعاء لروحه بالرحمة.